بإيجاز
ينظم قيد التجار والشركات في السجل التجاري والبيانات الواجب قيدها وتحديثها، وحل محل نظام السجل التجاري السابق.
ملخص النظام
الغرض ونطاق التطبيق
- ينظم قيد التجار والشركات في السجل التجاري، والبيانات الواجب قيدها وتحديثها، وشطب القيد، والمخالفات.
- يهدف إلى أن يكون السجل مرجعاً موثوقاً لبيانات المنشآت التجارية يُعتمد عليه في التعامل معها.
- حل محل نظام السجل التجاري السابق، وجعل السجل مرتبطاً بالتحديث المستمر للبيانات بدلاً من التجديد الدوري.
أبرز الأحكام والحقوق والالتزامات
- على التاجر والشركة القيد في السجل التجاري قبل مزاولة النشاط، وفق البيانات والمستندات التي تحددها اللائحة.
- يجب قيد أي تعديل في البيانات المقيدة، كالعنوان والنشاط ورأس المال والمديرين، خلال المدة النظامية.
- يُلزم النظام بتأكيد البيانات بصفة سنوية، ويترتب على عدم التأكيد آثار يحددها النظام قد تصل إلى تعليق السجل.
- البيانات المقيدة في السجل حجة على الغير من تاريخ قيدها، فلا يحتج التاجر بما لم يقيده.
- يجب ذكر رقم السجل التجاري في المراسلات والمطبوعات والمنصات الإلكترونية للمنشأة.
المخالفات والعقوبات والمشكلات الشائعة
- مزاولة النشاط دون قيد، أو تقديم بيانات غير صحيحة، أو عدم تحديث البيانات، تعرّض المنشأة للغرامات التي تحددها وزارة التجارة.
- إهمال شطب السجل عند ترك النشاط يبقي الالتزامات المرتبطة به قائمة.
- استخدام سجل باسم شخص آخر لمزاولة النشاط من الأفعال المجرمة في نظام مكافحة التستر.
الإجراءات والمدد المهمة
- يتم القيد والتعديل والشطب إلكترونياً عبر المركز السعودي للأعمال أو منصة وزارة التجارة.
- يُشطب القيد عند ترك التجارة أو وفاة التاجر أو انقضاء الشركة، بطلب من صاحب الشأن أو بقرار من الجهة المختصة.
- يحق لكل ذي مصلحة الاطلاع على البيانات المقيدة والحصول على مستخرج منها.
ملخص استرشادي من إعداد شركة البيان الواضح للمحاماة، وليس نصاً رسمياً، ولا يغني عن النظام ولوائحه التنفيذية ولا عن استشارة محامٍ مختص. العبرة بالنص الرسمي المنشور وتعديلاته.
أبرز ما ينظمه
- القيد في السجل التجاري
- البيانات الواجب قيدها وتعديلها
- شطب القيد
- المخالفات والعقوبات
السجل الزمني
- تاريخ الإصدار: المرسوم الملكي م/83 · 19/3/1446هـ
السجل الكامل للتعديلات واللوائح على المصدر الرسمي
النص الرسمي في هيئة الخبراء
النص الرسمي المعتمد باللغة العربية.
محتوى المكتبة معلومات عامة مبسطة لأغراض التوعية، وليس استشارة قانونية ولا بديلاً عن النص الرسمي. الأنظمة تتغير، فارجع دائماً إلى المصدر الرسمي، واستشر محامياً قبل اتخاذ أي قرار. آخر مراجعة لبيانات المكتبة: .